الشيخ علي النمازي الشاهرودي

557

مستدرك سفينة البحار

وهو تصغير الأقعس ، وهو الملتوي العنق . والقعاس التواء يأخذ في العنق من ريح ، كأنما يكسره ( 1 ) . قعقع : معنى المثل المعروف : لا يقعقع لي بالشنان . قال الميداني : القعقعة تحريك الشئ اليابس الصلت مع صوت مثل السلاح وغيره ، والشنان جمع شن ، وهي القربة اليابسة ، وهم يحركونها إذا أرادوا حث الإبل على السير لتفزع فتسرع . قال النابغة : كأنك من جمال بني أقيس * يقعقع خلف رجليه بشن يضرب لمن لا يتضع لما تنزل به من حوادث الدهر ، ولا يروعه ما لا حقيقة له ( 2 ) . قعا : أقعى الكلب جلس على استه . في المجمع : نهي عن الإقعاء في الصلاة بين السجدتين ، وهو أن يضع ألييه على عقبيه . قاله الجوهري . وهذا تفسير الفقهاء فأما أهل اللغة : فالإقعاء عندهم أن يلصق الرجل ألييه بالأرض وينصب ساقيه ويتساند إلى ظهره ، من أقعى الكلب إذا جلس على استه مفترشا رجليه ، وناصبا يديه . إنتهى . وبعض الكلام فيه ( 3 ) . الروايات الناهية عن الإقعاء في الصلاة مطلقا : منها : رواية زرارة عن الباقر ( عليه السلام ) : لا تقع على قدميك ، ولا تفترش ذراعيك ( 4 ) . ورواية أبي بصير عن الصادق ( عليه السلام ) : لا تقع بين السجدتين إقعاء ( 5 ) . قال الصدوق : الإقعاء أن يضع الرجل ألييه في عقبيه ( 6 ) . الكلمات والاختلاف فيها وفي حكمه ، ومعناه والرخصة فيه من النصوص ، وذهب الأكثر إلى كراهته ، ونقل الإجماع عليه ، فراجع البحار ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 560 ، وجديد ج 33 / 164 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 487 ، وجديد ج 32 / 459 . ( 3 ) ط كمباني ج 10 / 230 ، وجديد ج 45 / 151 . ( 4 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 186 ، وص 185 ، وجديد ج 84 / 202 ، وص 198 . ( 5 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 186 ، وص 185 ، وجديد ج 84 / 202 ، وص 198 . ( 6 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 186 ، وص 185 ، وجديد ج 84 / 202 ، وص 198 . ( 7 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 373 و 372 ، وجديد ج 85 / 186 .